
Re: وثيقة تاريخية بخط يد البطريرك أفرام برصوم .....
الأخ المهندس روهم المحترم
الأخ روهم، ردي أعلاه كتبت الكفاية حول الموضوع ولكن من المؤسف أن السيد بدروس كيفا يحاول تحريف ما أقوله ويمكنك مراجعة ذلك أعلاه وأعيد واقول ما يلي باقتضاب:
- اللغات او اللهجات السامية من المجموعة الشمالية وعلى سبيل المثال ، البابلية الآشورية، الكنعانية، الفينيقية، العمورية، الابلية والارامية قريبة من بعضها البعض، للمقارنة فان مفردات اللغة العربية والتي هي من المجموعة الجنوبية تجدها قريبا جدا من لغتنا.
- اللغات السامية المذكورة اعلاه كلها انقرضت - طبعا الأرامية ضمنا - حيث طرأ عليها ما يطرأ على اللغات، حيث حتى لغة شكسبير التي هي بضع مئات السنوات خلت تبقى غير مفهومة للناطق بالإنكليزية اليوم، ولكن رغم ذلك هناك رواسب من اللغات المنقرضة في اللغة السريانية اليوم والتي هي كما أشرت مجرد توحيد تلك اللهجات.
ولكن في الخمسين سنة الماضية اكتشافات عديدة تبرهن ان اللغات الكنعانية، البابلية الآشورية، العمورية والابلية ، رغم انقراضها ولكن اكتشفت كنوزها المخفية التي استطاع المستشرقون الوصول وحل تلك الرموز وقراءتها بحيث في المستقبل القريب سيكون هناك الكم الهائل الذي سيقلب المفاهيم رأسا عل عقب، وبذلك ستبقى كل الأساطير المحشوة في التوراة عقيمة وبدون جدوى نظرا للتحريف الهائل فيها.
وأعود، إن اللغة الآرامية ، ليست منقرضة ، بل ميتة، نعم ميتة لأن العلماء والمستشرقين لا يجدون المادة الكافية كي يدرسوها ويضعوا لها القواعد أسوة باللغة الآشورية .
إن اللغة المسماة السريانية سميت من قبل البعض خطأ آرامية وذلك من وراء دوافع دينية مسيحية حيث المسيح نطق بها، في وقت هذا الادعاء لا أساس له من الصحة واستنادا لمقالي المنشور على هذا الموقع الكريم.
وفي الختام، الأخ هنري وهناك من يدعو أهمية اللغة الآرامية وذلك من دوافع سياسية بحتة لزرع الفرقة بأنها لم تنقطع خلال 3000 سنة الماضية ، هنا أطلب من الذي يروج هذه الفكرة أن يزودنا بمواد مكتوبة ويعمل مشكورا وضعها على الرابط هذا، كن متأكد بأنه لا يستطيع فعل ذلك ونحن ننتظر منه أن يفعل هذا الطلب البسيط فيما إذا ما زالت هذه اللغة لم تمت وإننا منتظرون.
تنويه هام: بعثة كندية اكتشفت شيئا جديدا في تركيا وثائق هامة باللغة الآشورية التي تنطبق ما جاء في التورة العبرية وللمزيد انقر على الرابط التالي:
http://www.ottawacitizen.com/technology ... story.htmlدم لأخيك المحب/ آشور بيث شليمون – الولايات المتحدة الأميركية
______________________________________